الحديث بالأنمي

قصة الأم التي فقدت طفلها

2:46جديد

المصادر: عن هذا السردSahih al-Bukhari 5999Sahih (authentic)
المجموعة
Sahih al-Bukhari
الرواية
Sahih al-Bukhari 5999الموضع في الكتاب: Book 78 (Good Manners and Form (Al-Adab)), Hadith 30
درجة الحديث
Sahih (authentic)Sahih al-Bukhari 5999, Sahih Muslim 2754, Ibn Hajar al-Asqalani, Al-Durar al-Saniyya, Sahih al-Bukhari 6000, Sahih Muslim 2752a, Sahih Muslim 2752c
الآيات
39:53
فتح في sunnah.com

حديث الأم التي فقدت طفلها بالرسوم المتحركة: أم تبحث عن طفلها بين خيام الأسرى، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم يسأل أصحابه سؤالًا. بعد غزوة حنين جيء بالأسرى إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وكانت بينهم امرأة يداها فارغتان، تسعى من خيمة إلى خيمة تبحث عن طفلها، وتسقي من لبنها كل طفل يبكي تجده. فلما وجدت ابنها ضمّته إليها. فسأل النبي أصحابه: «أَتَرَوْنَ هَذِهِ الْمَرْأَةَ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ»، أي: هل ترون هذه المرأة تلقي ولدها في النار؟ ثم قال لهم: «لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا». ثم حديث الرحمة التي جعلها الله مائة جزء، وآية القرآن التي تقول لنا ألا نيأس أبدًا من رحمة الله (سورة الزمر 39:53).

الصوت الأصلي بالعربية ودبلجة بتسع لغات: اختر من زر الصوت في الفيديو، والترجمة النصية من زر CC. لا تحتاج المشاهدة إلى حساب.

الفصول

  1. 0:00أم تبحث عن طفلها
  2. 0:14وصول الأسرى
  3. 0:37من خيمة إلى خيمة
  4. 1:03تجد ابنها
  5. 1:28هل تلقي ولدها في النار؟
  6. 1:52الرحمة مائة جزء
  7. 2:15أرحم من الأم
  8. 2:30لا تيأس أبدًا (سورة الزمر 39:53)

الحديث والآية

عن هذا السرد

يحكي الفيلم هذا الحديث بأسلوبه الخاص، في صورة مشهد. أما تفاصيل مثل الغطاء الأزرق الذي نسجته الأم بيديها، والمرأة العجوز التي بكت معها، وكلمة «ليس هو»، وكلمات الراوي في الختام، فهي من صياغة الفيلم للقصة، وليست من ألفاظ الحديث. والثابت هو الحديث المذكور أدناه، مع الروايات الأخرى المذكورة معه، وآية القرآن التي تُتلى في آخر الفيلم.

الحديث

النص العربي

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَبْىٌ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْىِ قَدْ تَحْلُبُ ثَدْيَهَا تَسْقِي، إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْىِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَتَرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ ‏"‏‏.‏ قُلْنَا لاَ وَهْىَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لاَ تَطْرَحَهُ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا ‏"‏‏.‏

Sahih al-Bukhari 5999

الآيات

  1. Az-Zumar 39:53

    أول الآية كما تُتلى في الفيلم

    قُلْ يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ

القرآن الكريم بنصه العربي الأصلي (بالرسم العثماني) كما في موقع Quran.com.

نصّ الحلقة

كلمات الحلقة، مأخوذة من ترجمة الصوت الأصلي المكتوبة (العربية).

أم تبحث في كل خيمة وبين الوجوه عن طفلها الصغير. فرآها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقال كلمة لا تنسى.

يروي عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه جيء بالسبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم. نساء وأطفال من قبيلة هوازن. والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر إليهم وبينهن امرأة يداها فارغتان لا تجلس ولا تهدأ. فقد فرقت الحرب بينها وبين طفلها. فأخذت تسعى بين الخيام ترفع الستور وتنظر في وجه كل طفل ليس هو وقد امتلأ صدرها باللبن حتى آلمها. فإذا رأت صبيا يبكي أخذته وسقته من لبنها. فإذا جاءت أمه أعادته إليها وعادت تبحث. والنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ينظرون إليها. وفجأة سمعت بكاء بكاء تعرفه جيدا. ورأت الغطاء الأزرق الذي نسجته بيديها إنه ابنها. فأسرعت إليه فأخذته وألصقته ببطنها وسقته من لبنها فسكن بكاؤه. وبكت من الفرح وبكت معها العجوز. لحظة لا تصفها الكلمات. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟

قالوا: لا والله وهي تقدر على ألا تطرحه. فقال صلى الله عليه وسلم: لله أرحم بعباده من هذه بولدها. وقال صلى الله عليه وسلم في حديث آخر: جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا وأنزل في الأرض جزءا واحدا. فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه. فكل هذه الرحمة من جزء واحد فقط. وأخر الله تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة. فلا تيأس فالله أرحم بك من أمك. ﴿قُلْ يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ﴾ (الزمر 39:53)

مزيد من الحلقات