القرآن
أصحاب الكهف
- 8:46
- HD
- 10 لغات
- CC
ماذا لو نمت ليلة واحدة، ثم استيقظت بعد ثلاثمئة سنة؟ شباب لا يعبدون أحدا إلا الله يهربون في الليل من ملك جبار، ومعهم كلب لا يفارقهم، ويختبئون في كهف في الجبال. قصة حقيقية من القرآن بالرسوم المتحركة (سورة الكهف 18:9-26).
المصدر: 18:9, 18:10, 18:11, 18:12, 18:13, 18:14, 18:15, 18:16, 18:17, 18:18, 18:19, 18:20, 18:21, 18:22, 18:23, 18:24, 18:25, 18:26
الصوت الأصلي بالعربية ودبلجة بتسع لغات: اختر من زر الصوت في الفيديو، والترجمة النصية من زر CC. لا تحتاج المشاهدة إلى حساب.
الآيات
القرآن الكريم بنصه العربي الأصلي (بالرسم العثماني) كما في موقع Quran.com.
الفصول
الشرح
- عن هذا الفيلم: يروي الفيلم الآيات 18:9-26 من القرآن مع الروايات التي يذكرها ابن كثير في تفسيره. وبعض التفاصيل من رواية الفيلم نفسه، وليست في هذه المصادر: إخراج الشباب واحدا واحدا، مقيدين كالمجرمين، وقلوبهم مطمئنة؛ والمطاردة في الليل صعودا في الجبل، والمشاعل تقترب؛ وقائد الجنود الذي يرفع مشعله عند باب الكهف وينظر إلى داخله؛ وعلى مر السنين، راع مع ماعزه ومسافرون يقتربون من الكهف ثم يهربون؛ والنائمون يصير لونهم رماديا، كأنهم من حجر، تحت خيوط العنكبوت؛ وكلمات البائع نفسها («هذا درهم ملك… مات منذ ثلاثمئة سنة!»، وفي رواية ابن كثير أن البائع لم يعرف الدرهم فقط: «فلما رآها ذلك الرجل أنكرها وأنكر ضربها»، أي: لم يعرفه ولم يعرف نقشه)؛ وجواب الشاب: «ثلاثمئة سنة؟! أنا خرجت من هنا… بالأمس!»؛ والمطاردة في السوق، فوق البسطات ومن زقاق إلى زقاق؛ ونظر الحاكم إلى الدرهم طويلا. ولا يعطي الفيلم اسما للملك، ولا للمدينة، ولا للكلب، ولا للشباب، ويظهر فيه سبعة شباب. أما الثابت فهو آيات القرآن التي في هذه الصفحة، والروايات التي يذكرها ابن كثير، وهي مشروحة في ما يلي.[1][3][8]
- في زمن بعيد كانت هناك مدينة يعبد أهلها الأصنام، ويحكمها ملك ظالم جبار يدفع الناس جميعا إلى عبادتها. ويذكر ابن كثير في تفسيره للقرآن، عن كثير من العلماء قبله، أن شباب هذه القصة كانوا من أبناء الملوك والأشراف، أي من العائلات الكبيرة. وكان الناس يجتمعون مرة في السنة خارج المدينة في عيد، يعبدون فيه أصنامهم ويذبحون لها. ويبين ابن كثير أن الشباب مثلهم أقرب إلى قبول الحق وأهدى من الشيوخ الذين تمسكوا بما اعتادوه. ويقول أيضا إن الله وصف الكهف ولم يخبرنا بمكانه: «ولم يخبرنا بمكان هذا الكهف في أي البلاد من الأرض»، لأنه لا فائدة لنا في معرفة ذلك.[3][4][6]
- وفي يوم العيد، نظر كل واحد من الشباب إلى ما يفعله قومه، وفهم أن السجود والذبح لا يكونان إلا لله، الذي خلق السماوات والأرض. فابتعد كل واحد منهم عن قومه وحده، واحدا بعد واحد. ويذكر ابن كثير أن أولهم جلس في ظل شجرة، ثم جاء آخر فجلس معه، ثم آخر، وهكذا؛ ولم يكن أحد منهم يعرف الآخرين، وكان كل واحد يخفي إيمانه خوفا. ثم قال أحدهم إن شيئا واحدا فقط يمكن أن يجعلهم يتركون قومهم، فليقل كل واحد منهم ما هو: «فليظهر كل واحد منكم ما بأمره»، أي: فليكشف كل واحد منكم سره. فقال كل واحد الشيء نفسه: إنه يعبد الله وحده. فصاروا إخوة في الإيمان، واختاروا مكانا يعبدون فيه الله معا، حتى عرف قومهم أمرهم، «فوشوا بأمرهم إلى ملكهم»، أي: فأخبروا ملكهم بأمرهم.[3][4]
- فدعاهم الملك إليه وسألهم عن دينهم. فقالوا له الحق، ودعوه إلى الله. ويقول القرآن إن الله قوى قلوبهم حين قاموا فقالوا: ﴿رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ﴾ (18:14)، أي: ربنا هو رب السماوات والأرض. ويذكر ابن كثير أنه يقال إن الملك رفض قولهم وهددهم، «وأمر بنزع لباسهم عنهم الذي كان عليهم من زينة قومهم»، أي: أمر أن تنزع عنهم ثيابهم الجميلة، ثم أعطاهم مهلة، أي أياما يفكرون فيها في أمرهم، لعلهم يرجعون إلى دينهم القديم. ويقول ابن كثير: «وكان هذا من لطف الله بهم»، أي: كان هذا من رحمة الله ورفقه بهم، لأنهم استطاعوا في تلك الأيام أن يهربوا.[1][3][5]
- فقرروا أن يرحلوا. وفي القرآن يقول بعضهم لبعض إنهم، بعد أن تركوا قومهم وما يعبدون من دون الله، فليلجؤوا إلى الكهف: ﴿يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ﴾ (18:16)، أي: يعطيكم ربكم من رحمته الواسعة. ويذكر ابن كثير أنهم أخذوا من بيوتهم بعض الدراهم، أي النقود الفضية، فتصدقوا ببعضها، وأبقوا بعضها. وذهب معهم كلب: قيل إنه كان كلب صيد لأحدهم، وهو الأشبه، أي الأقرب إلى الصواب، وكان يرقد عند باب الكهف كأنه يحرسهم؛ ويقول ابن كثير إن هذه هي فائدة صحبة الصالحين. وفي الكهف سألوا الله: ﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةًۭ﴾ (18:10)، أي: يا ربنا، أعطنا رحمة من عندك، ويشرح ابن كثير ذلك بأنهم سألوا الله أن يرحمهم وأن يخفيهم عن قومهم. وقيل إن الملك بحث عنهم، لكن الله أخفاهم عنه.[1][3][7]
- ثم أنامهم الله (18:11). ويشرح ابن كثير أن الله ألقى عليهم النوم حين دخلوا الكهف، فناموا سنين كثيرة. ويصف القرآن كيف كانت الشمس، إذا طلعت، تميل عن كهفهم إلى اليمين، وإذا غربت، تمر بهم إلى الشمال (18:17). ويشرح ابن كثير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أحد صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أن الشمس كانت تدخل الكهف ولا تصيبهم، لأنها لو أصابتهم لأحرقت أجسامهم وثيابهم؛ ويقول إن هذا من آيات الله، أي من علاماته التي تدل على قدرته.[1][3]
- ويقول القرآن: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًۭا وَهُمْ رُقُودٌۭ﴾ (18:18)، أي: تظنهم مستيقظين وهم نائمون. ويذكر ابن كثير أن بعض العلماء قالوا إن عيونهم بقيت مفتوحة. وكان الله يقلبهم من جنب إلى جنب؛ وقال ابن عباس إنهم لو لم يقلبوا لأكلتهم الأرض، أي لبليت أجسامهم. وكان كلبهم ممدا رجليه الأماميتين عند باب الكهف. ومن نظر إليهم لهرب منهم مرعوبا: ويشرح ابن كثير أن الله «ألقى عليهم المهابة بحيث لا يقع نظر أحد عليهم إلا هابهم»، أي: جعل لهم منظرا مخيفا، فلا ينظر إليهم أحد إلا امتلأ خوفا، حتى لا يقترب منهم أحد ولا يلمسهم، إلى الوقت الذي حدده الله لاستيقاظهم.[1][3][7]
- كم كان عددهم؟ لا يحسم القرآن ذلك. فهو يذكر ثلاثة أقوال سيقولها الناس: ثلاثة، أو خمسة، أو سبعة، ومعهم كلبهم في كل قول، ويصف القولين الأولين بأنهما ﴿رَجْمًۢا بِٱلْغَيْبِ﴾، أي: ظن في أمر لا يعلمونه، ثم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول: ﴿رَّبِّىٓ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم﴾ (18:22)، أي: ربي أعلم بعددهم. ويبين ابن كثير أن القول الثالث لم يأت بعده هذا الوصف، ويذكر أن ابن عباس قال إنه من القليل الذين يعلمون عددهم، وإنهم كانوا سبعة. والفيلم يظهر سبعة. ويشك ابن كثير أيضا في الأسماء التي تعطيها بعض الروايات للشباب ولكلبهم: «وفي تسميتهم بهذه الأسماء واسم كلبهم نظر في صحته»، أي: صحة هذه الأسماء غير مؤكدة؛ ولهذا لا يعطي الفيلم أي اسم.[1][3][9]
- كم ناموا؟ يقول القرآن: ﴿وَلَبِثُوا۟ فِى كَهْفِهِمْ ثَلَٰثَ مِا۟ئَةٍۢ سِنِينَ وَٱزْدَادُوا۟ تِسْعًۭا﴾ (18:25)، أي: وبقوا في كهفهم ثلاثمئة سنة، وتسع سنين أخرى. ويشرح ابن كثير أن هذه ثلاثمئة وتسع سنين بحساب القمر، وهي ثلاثمئة سنة بحساب الشمس: فالسنة التي تحسب بالقمر أقصر قليلا من السنة التي تحسب بالشمس، فثلاثمئة سنة بالشمس تساوي نحو ثلاثمئة وتسع سنين بالقمر. وتقول الآية التالية: ﴿ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا۟﴾ (18:26)، أي: الله أعلم بالمدة التي بقوها.[1][3][10]
- ثم أيقظهم الله، فسأل بعضهم بعضا كم ناموا. فقالوا: ﴿لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍۢ﴾ (18:19)، أي: بقينا يوما أو جزءا من يوم. ويشرح ابن كثير أنهم دخلوا الكهف في أول النهار، واستيقظوا في آخر النهار. وكانوا جائعين، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة بدراهمهم الفضية، وأوصوه أن يحذر حتى لا يعرف أحد مكانهم (18:19-20). ويذكر ابن كثير أنه لم يعرف في المدينة شيئا ولا أحدا، وتساءل هل هو يحلم. فأعطى بائع طعام دراهمه؛ فلم يعرفها الرجل، وأعطاها لجاره، وبدأ الناس يقولون: «لعل هذا قد وجد كنزا»، أي: ربما وجد هذا الرجل كنزا. فأخذوه إلى حاكم المدينة، فسأله حتى حكى له قصته.[1][3][8]
- لماذا جعل الله الناس يجدونهم؟ يقول القرآن: ليعلموا ﴿أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ﴾ (18:21)، أي: أن ما وعد الله به حق، وأن الساعة، وهي يوم القيامة، آتية لا شك فيها. ويذكر ابن كثير أن الناس في ذلك الزمن كانوا يشكون في البعث، أي في رجوع الموتى إلى الحياة: فقد قال عكرمة، وهو من العلماء الأوائل، إن بعضهم كانوا يقولون إن الأرواح ترجع إلى الحياة دون الأجساد، فبعث الله أصحاب الكهف، أي أيقظهم، علامة ودليلا على البعث. وفي ذلك الوقت كانت المدينة قد تغيرت: ففي رواية ابن كثير أن حاكمها كان مؤمنا، فيما قيل. وصعد الحاكم والناس مع الشاب إلى الكهف، فطلب أن يدخل أولا ليخبر أصحابه.[1][3][8]
- ثم ماذا حدث لهم؟ يذكر ابن كثير روايتين. في إحداهما لم يعرف الناس كيف دخل الشاب، وأخفى الله عنهم ما حدث له. وفي الأخرى دخل الحاكم، فسلم عليهم وعانقهم؛ ففرحوا، وودعوه، ورجعوا إلى أماكن نومهم، «وتوفاهم الله - عز وجل - فالله أعلم»، أي: ثم أماتهم الله، والله أعلم. ولهذا لا يقول الفيلم إلا: «ويروى أن الله قبض أرواحهم هناك… والله أعلم.» ثم يذكر القرآن أن الناس اختلفوا في أمرهم، وأن الذين غلبوا في هذا الخلاف قالوا: ﴿لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًۭا﴾ (18:21)، أي: سنبني فوقهم مكانا للصلاة. ويقول ابن كثير إن العلماء اختلفوا هل كانوا على صواب في ذلك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من أن تتخذ قبور الأنبياء والصالحين أماكن للعبادة.[3][8][1]
- درس القصة: الذي أيقظهم بعد ثلاثمئة سنة قادر على أن يحيي الموتى يوم القيامة (18:21، كما يشرح ابن كثير في ما سبق). ومن لجأ إلى الله، كما فعلوا، وجد مخرجا: فقد تركوا قومهم من أجل الله، فنشر عليهم رحمته (18:16). ويقول القرآن في موضع آخر: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًۭا﴾ ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (65:2-3)، أي: من يخاف الله يجعل له طريقا للخروج من الضيق، ويعطيه ما يحتاج إليه من حيث لا يتوقع. وفي مسند الإمام أحمد (رقم 23074) أن رجلا من أهل البادية، أي من سكان الصحراء، لقي النبي صلى الله عليه وسلم، قال إنه سمعه يقول: «إنك لن تدع شيئا لله إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه»، ومعناه: لن تترك شيئا من أجل الله إلا أعطاك الله بدلا منه ما هو خير لك. وقد حكم العالم شعيب الأرناؤوط، في تحقيقه للمسند (كما في موقع الدرر السنية dorar.net)، على سنده بقوله: «إسناده صحيح»، أي: سلسلة رواته صحيحة.[1][2][3][11]
الدروس والفوائد
- الإيمان لا عمر له: وقف شباب صغار مع الحق أمام ملك جبار، فقوى الله قلوبهم وزادهم هدى.[1][3]
- من ترك شيئا من أجل الله أعطاه الله ما هو خير منه: تركوا حياة الراحة، فغطاهم الله برحمته وحفظهم.[11][1][3]
- حين تبدو كل الطرق مغلقة، الجأ إلى الله: سألوه الرحمة في كهف مظلم، فجعل لهم مخرجا.[1][2]
- الصحبة الصالحة مهمة: وجد بعضهم بعضا بإيمانهم، وحتى الكلب الذي بقي معهم نال الخير بصحبتهم.[3]
- الذي أيقظهم بعد ثلاثمئة سنة قادر على أن يعيد كل إنسان إلى الحياة: يوم القيامة حق.[1][3]
أسئلة للتأمّل
هذه الأسئلة من إعداد Qabas Anime لتعينك على التأمّل، وليست جزءًا من القرآن ولا من تفسيره.
- كان الشباب وحدهم، وكان كل واحد منهم يظن أن لا أحد غيره يؤمن بما يؤمن به. هل شعرت يوما أنك وحدك وأنت تفعل الصواب؟
- ما أصعب شيء عليك أن تتركه من أجل شيء تؤمن به؟
- لماذا تظن أن الله جعل الناس يجدون الشباب بعد ثلاثمئة سنة، بدل أن يتركهم نائمين إلى الأبد؟
- هل هناك شيء تستطيع أن تتركه من أجل الله هذا الأسبوع، واثقا بأنه سيعطيك ما هو خير منه؟
المصدر
- الآيات
- Al-26
- الترجمة
- Uthmani text (original Arabic), The Quran (Uthmani script) (Quran.com)
- التفسير
- Tafsir Ibn Kathir (Abridged), English, Quran.comIbn Kathir, Tafsir al-Qur'an al-'Azim (Arabic), on Quran 18:14, Quran.comIbn Kathir, Tafsir al-Qur'an al-'Azim (Arabic), on Quran 18:15, Quran.comIbn Kathir, Tafsir al-Qur'an al-'Azim (Arabic), on Quran 18:17, Quran.comIbn Kathir, Tafsir al-Qur'an al-'Azim (Arabic), on Quran 18:18, Quran.comIbn Kathir, Tafsir al-Qur'an al-'Azim (Arabic), on Quran 18:21, Quran.comIbn Kathir, Tafsir al-Qur'an al-'Azim (Arabic), on Quran 18:22, Quran.comIbn Kathir, Tafsir al-Qur'an al-'Azim (Arabic), on Quran 18:25, Quran.com
المصادر
- [1] Quran 18:9-26, Surah Al-Kahf, Quran.com (تاريخ الاطلاع: 2026-10-31)Arabic text (Uthmani script) and English translation by Saheeh International. The Arabic shown on this page is the Tanzil Uthmani text (see arabic_source).الصفحات المفتوحة، بحسب الآية: 18:9, 18:10, 18:11, 18:12, 18:13, 18:14, 18:15, 18:16, 18:17, 18:18, 18:19, 18:20, 18:21, 18:22, 18:23, 18:24, 18:25, 18:26
- [2] Quran 65:2-3, Surah At-Talaq, Quran.com (تاريخ الاطلاع: 2026-10-31)Arabic text (Uthmani script) and English translation by Saheeh International.الصفحات المفتوحة، بحسب الآية: 65:2, 65:3
- [3] Tafsir Ibn Kathir (Abridged), English, Quran.com (تاريخ الاطلاع: 2026-10-31)The abridged English translation of Ibn Kathir's Tafsir al-Qur'an al-'Azim, as shown on Quran.com under "Ibn Kathir (Abridged)". Quran.com shows the commentary for a group of verses (18:9-12; 18:13-16; 18:17; 18:18; 18:19-20; 18:21; 18:22; 18:23-24; 18:25-26); the page opened for each group is listed. Summarised in our own words.الصفحات المفتوحة، بحسب الآية: 18:9, 18:13, 18:17, 18:18, 18:19, 18:21, 18:22, 18:23, 18:25
- [4] Ibn Kathir, Tafsir al-Qur'an al-'Azim (Arabic), on Quran 18:14, Quran.com (تاريخ الاطلاع: 2026-10-31)Arabic, as shown on Quran.com; summarised and translated by Qabas Anime. Quran.com shows this commentary verse by verse; this page is the commentary on the verse named.
- [5] Ibn Kathir, Tafsir al-Qur'an al-'Azim (Arabic), on Quran 18:15, Quran.com (تاريخ الاطلاع: 2026-10-31)Arabic, as shown on Quran.com; summarised and translated by Qabas Anime. Quran.com shows this commentary verse by verse; this page is the commentary on the verse named.
- [6] Ibn Kathir, Tafsir al-Qur'an al-'Azim (Arabic), on Quran 18:17, Quran.com (تاريخ الاطلاع: 2026-10-31)Arabic, as shown on Quran.com; summarised and translated by Qabas Anime. Quran.com shows this commentary verse by verse; this page is the commentary on the verse named.
- [7] Ibn Kathir, Tafsir al-Qur'an al-'Azim (Arabic), on Quran 18:18, Quran.com (تاريخ الاطلاع: 2026-10-31)Arabic, as shown on Quran.com; summarised and translated by Qabas Anime. Quran.com shows this commentary verse by verse; this page is the commentary on the verse named.
- [8] Ibn Kathir, Tafsir al-Qur'an al-'Azim (Arabic), on Quran 18:21, Quran.com (تاريخ الاطلاع: 2026-10-31)Arabic, as shown on Quran.com; summarised and translated by Qabas Anime. Quran.com shows this commentary verse by verse; this page is the commentary on the verse named.
- [9] Ibn Kathir, Tafsir al-Qur'an al-'Azim (Arabic), on Quran 18:22, Quran.com (تاريخ الاطلاع: 2026-10-31)Arabic, as shown on Quran.com; summarised and translated by Qabas Anime. Quran.com shows this commentary verse by verse; this page is the commentary on the verse named.
- [10] Ibn Kathir, Tafsir al-Qur'an al-'Azim (Arabic), on Quran 18:25, Quran.com (تاريخ الاطلاع: 2026-10-31)Arabic, as shown on Quran.com; summarised and translated by Qabas Anime. Quran.com shows this commentary verse by verse; this page is the commentary on the verse named.
- [11] Musnad Ahmad 23074, «إنك لن تدع شيئا لله…» (al-Durar al-Saniyyah hadith encyclopedia), al-Durar al-Saniyyah (dorar.net) (تاريخ الاطلاع: 2026-10-31)Narrated from Abu Qatada and Abu ad-Dahma, from a man of the desert who heard the Prophet (peace be upon him). Grading on the page: Shu'ayb al-Arna'ut, Takhrij al-Musnad, no. 23074: «إسناده صحيح»; «أخرجه أحمد (23074) واللفظ له». Arabic; the English meaning on this page is by Qabas Anime.
نصّ الحلقة
كلمات الحلقة، مأخوذة من ترجمة الصوت الأصلي المكتوبة (العربية).
ماذا لو نمت ليلة واحدة… واستيقظت بعد ثلاثمئة سنة؟ هذا ما حدث… لشباب هربوا من ملك جبار.
من أين لك هذا؟! هذا درهم ملك… مات منذ ثلاثمئة سنة! قصة حقيقية… ذكرها الله في القرآن.
في مدينة قديمة… كان الناس يعبدون الأصنام، ويحكمهم ملك جبار. ومن عبد الله وحده… كان جزاؤه القتل. لكن شبابا من أبناء الأشراف… كانوا يجتمعون سرا، يدعون الله. حتى وشى بهم أحد…
فاقتحم الجنود عليهم المكان.
وأخرجوهم واحدا واحدا… مقيدين كالمجرمين.
لكن قلوبهم… كانت مطمئنة بالله.
وكانوا قد التقوا أول مرة… يوم عيد الأصنام. يومها انسل كل واحد منهم وحده… وجلسوا تحت شجرة، لا يعرف أحد سر الآخر. حتى قال أحدهم: والله ما أخرجكم من قومكم إلا شيء… فليظهر كل واحد منكم أمره! فإذا هم جميعا… لا يعبدون إلا الله. وجروهم إلى قصر الملك… شبابا وحدهم، أمام ملك وجنوده. ﴿نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِٱلْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَٰهُمْ هُدًۭى وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا۟ فَقَالُوا۟ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا۟ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهًۭا ۖ لَّقَدْ قُلْنَآ إِذًۭا شَطَطًا﴾ (الكهف 18:13–14) فغضب الملك… وصاح: أراكم شبانا صغارا… أمهلكم أياما. ارجعوا إلى دين آبائكم… وإلا قتلتكم! ونزع عنهم ثياب الأشراف… أمام الناس.
لكن تلك الأيام… كانت رحمة من الله. ففي الليل… أخذوا دراهم قليلة، وتصدقوا ببعضها، وهربوا من المدينة.
وتبعهم كلب… لم يفارقهم.
وعلم الملك… فأطلق جنوده في أثرهم.
صعدوا الجبل… والمشاعل تقترب.
يركضون في الظلام… والموت خلفهم.
حتى وجدوا كهفا… فدخلوه، ورفعوا أيديهم إلى الله. ﴿إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةًۭ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةًۭ وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًۭا﴾ (الكهف 18:10) فثقلت أعينهم… وألقى الله عليهم النوم.
ووصل الجنود إلى باب الكهف… فرفع قائدهم مشعله، ونظر. ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًۭا وَهُمْ رُقُودٌۭ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَٰسِطٌۭ ذِرَاعَيْهِ بِٱلْوَصِيدِ ۚ لَوِ ٱطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًۭا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًۭا﴾ (الكهف 18:18) فحفظهم الله… بالرعب.
وكانت الشمس… تميل عنهم فلا تمسهم.
ومرت السنون…
وألقى الله عليهم المهابة… فما رآهم أحد إلا فر منهم مرعوبا. مات الملك الجبار… وسقطت أصنامه. وجاءت أجيال… وذهبت أجيال.
وهم في كهفهم… لا يشعرون بشيء. ﴿وَلَبِثُوا۟ فِى كَهْفِهِمْ ثَلَٰثَ مِا۟ئَةٍۢ سِنِينَ وَٱزْدَادُوا۟ تِسْعًۭا﴾ (الكهف 18:25) ثم… أيقظهم الله.
كم نمنا؟ ظنوا أنه يوم… أو أقل من يوم. وكانوا جائعين… فأرسلوا أحدهم بالدراهم إلى المدينة، وأوصوه أن يحذر، ولا يخبر أحدا بمكانهم. فنزل إلى المدينة… لكنه لم يعرفها. الطرق غير الطرق… والوجوه غير الوجوه… ولا أثر لصنم في الساحة. فدخل على بائع… ومد إليه درهما. من أين لك هذا؟! هذا درهم ملك… مات منذ ثلاثمئة سنة! ثلاثمئة سنة؟! أنا خرجت من هنا… بالأمس! فصاح الناس: وجد كنزا!… وأحاطوا به من كل جانب. فهرب… فطاردوه في الأسواق، قفز فوق البسطات… والناس خلفه يصيحون.
من زقاق إلى زقاق… حتى انسد أمامه الطريق.
حتى أمسكوا به، وجروه إلى حاكم المدينة. وكان رجلا مؤمنا… وأهل المدينة يعبدون الله.
لكنهم كانوا يختلفون… هل يبعث الله الأجساد بعد الموت؟ فلما سمع الحاكم قصته… نظر إلى الدرهم طويلا. فصعد معه الحاكم والناس إلى الكهف… فدخل وحده أولا، ليخبر أصحابه.
فعرفوا… أن الدنيا كلها تغيرت، وأن أهلهم ماتوا منذ زمن بعيد.
فرجعوا إلى مضاجعهم…
ويروى أن الله قبض أرواحهم هناك… والله أعلم.
فلماذا أنامهم الله ثلاثمئة سنة؟ ليعلم الناس… أن الذي أيقظهم بعد ثلاثمئة سنة، قادر على أن يحيي الموتى يوم القيامة. وأن من لجأ إلى الله بإيمانه… جعل الله له من كل ضيق مخرجا. ومن ترك شيئا لله… عوضه الله خيرا منه. والله تعالى يقول: ﴿وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ لِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ﴾ (الكهف 18:21)




التعليقات
…