القرآن
سحرة فرعون
- 9:13
- HD
- 10 لغات
- CC
ما الذي يجعل رجلا… يخسر كل شيء في لحظة… ولا يبالي؟ فرعون، ملك مصر الطاغية، يجمع أمهر السحرة في أرضه ليهزموا موسى أمام الناس جميعا في يوم عيدهم الكبير، ويعدهم بأجر كبير ومكان قريب منه. قصة من القرآن بالرسوم المتحركة (سورة طه 20:60-76).
المصدر: 20:60, 20:61, 20:62, 20:63, 20:64, 20:65, 20:66, 20:67, 20:68, 20:69, 20:70, 20:71, 20:72, 20:73, 20:74, 20:75, 20:76, 7:123, 7:124, 7:125, 7:126, 10:79, 10:80, 10:81, 10:82
الصوت الأصلي بالعربية ودبلجة بتسع لغات: اختر من زر الصوت في الفيديو، والترجمة النصية من زر CC. لا تحتاج المشاهدة إلى حساب.
الآيات
القرآن الكريم بنصه العربي الأصلي (بالرسم العثماني) كما في موقع Quran.com.
الفصول
الشرح
- عن هذا الفيلم: يروي الفيلم قصة موسى عليه السلام مع سحرة فرعون كما جاءت في القرآن (سورة طه 20:56-76، وسورة الأعراف 7:103-126، وسورة الشعراء 26:34-51، وسورة يونس 10:79-82)، مع الروايات التي يذكرها ابن كثير في تفسيره للقرآن. وبعض التفاصيل من رواية الفيلم نفسه، وليست في هذه المصادر: ارتعاد فرعون؛ وإعداد السحرة سحرهم في السر بالليل؛ وفرعون على عرشه العالي ينظر إلى الجميع؛ وظهور موسى وهارون وحدهما؛ والحية تبتلع «حبلا بعد حبل… وعصا بعد عصا»؛ وسكوت الساحة كلها؛ وقيام فرعون يصرخ؛ والجمل القصيرة التي تقولها الشخصيات بالإنجليزية (ونصها العربي على الشاشة): قول فرعون «يا موسى، ستهزم أمام الجميع!» و«خونة!»، وقول كبير السحرة «سترى يا مولاي… سحرا لم تره عين!» و«الآن!» و«هذا ليس سحرا!» و«لا تخافوا… إنها ساعة… ثم نلقى ربنا.» وبعض هذه المشاهد قريب من روايات يذكرها ابن كثير (فرعون جالس على عرشه، وموسى يتقدم ومعه أخوه هارون، والحية تتبع الحبال والعصي واحدا بعد واحد)، لكن المشاهد والكلمات التي تظهر في الفيلم من صنع الفيلم. وأجزاء أخرى روايات يذكرها ابن كثير، ويرويها الفيلم على أنها روايات: كلمات ساحر شاب: «هذا ليس كلام ساحر!» (ولا يذكر ابن كثير إلا أنه قيل إن أحدهم قال ذلك، دون أن يقول من هو)؛ وأنهم رأوا منازلهم في الجنة وهم ساجدون؛ وكلمات ابن عباس رضي الله عنهما عن ذلك اليوم. ويظهر الفيلم أيضا الجنود يجرونهم أمام الناس؛ ولا يقول ابن كثير إلا إنه قتلهم جميعا. أما الثابت فهو آيات القرآن التي في هذه الصفحة، والروايات التي يذكرها ابن كثير، وهي مشروحة في ما يلي.[1][6]
- في زمن بعيد، كان يحكم مصر ملك ظالم جبار هو فرعون (وهو لقب ملوك مصر). وكان يستعبد بني إسرائيل، أي أبناء النبي يعقوب عليه السلام وأحفاده، بل قال لقومه: ﴿أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ﴾ (79:24)، أي: أنا ربكم الأعلى، ولا رب فوقي. فأرسل الله إليه موسى، ومعه أخوه هارون عليهما السلام. فقال موسى لفرعون إنه رسول من رب العالمين، أي رب كل المخلوقات، وطلب منه أن يترك بني إسرائيل يذهبون معه (7:104-105). ويشرح ابن كثير أن معنى ذلك: أن يطلقهم من العبودية والقهر، حتى يعبدوا الله.[5][2][6]
- فطلب فرعون آية، أي علامة تدل على صدقه. فألقى موسى عصاه، فإذا هي حية عظيمة يراها الجميع؛ ثم أخرج يده، فإذا هي بيضاء تلمع (7:106-108). ويقول ابن كثير إن يده كانت تلمع كأنها قطعة من القمر، وإن ذلك لم يكن من مرض. لكن فرعون لم يؤمن: فالقرآن يقول إن الله أراه آياته كلها، ﴿فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ﴾ (20:56)، أي: فكذب بها ورفض.[2][1][6]
- واتفق كبار قوم فرعون، أي أصحاب القوة والمكانة حوله، معه على أن موسى ليس إلا ساحرا ماهرا يريد أن يخرجهم من أرضهم (7:109-110، 26:34-35). ونصحوه أن يؤخر أمر موسى وأخيه، وأن يرسل رجالا إلى كل المدن يأتونه بكل ساحر ماهر (7:111-112، 26:36-37). ويشرح ابن كثير أن السحر كان في ذلك الزمن صنعة الناس، منتشرا ومحبوبا بينهم، وأنهم ظنوا خطأ أن ما جاء به موسى نوع من السحر مثل سحرهم.[2][4][6]
- فقال فرعون إنه سيأتي موسى بسحر مثل سحره، وطلب منه أن يحدد وقتا ومكانا للقاء (20:57-58). فقال موسى: ﴿مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ ٱلزِّينَةِ﴾، أي: موعدكم يوم عيدكم، حين يجتمع الناس كلهم ضحى، أي في وسط الصباح (20:59). ويشرح ابن كثير أنه كان يوم عطلة، يترك فيه الناس أعمالهم ويجتمعون في جمع كبير، وأن هذا اليوم اختير ليرى الناس كلهم قدرة الله على أن يفعل ما يشاء. ولم يطلب موسى أن يكون اللقاء في الليل، بل في ضوء النهار الواضح: ويقول ابن كثير إن هذه طريقة الأنبياء، فأمرهم دائما واضح ظاهر.[1][6]
- وجاء السحرة من كل مكان. وقبل المواجهة سألوا فرعون: هل لهم أجر إن غلبوا؟ فقال: نعم، وسيكونون أيضا من أقرب الناس إليه (7:113-114، 26:41-42). ويشرح ابن كثير وعده هذا بأنه قال لهم: سأجعلكم من المقربين مني، الذين يجلسون معي. ودعي الناس إلى الاجتماع، فقالوا إنهم سيتبعون السحرة إن غلب السحرة (26:39-40). ويذكر ابن كثير أن الناس كانوا على دين ملكهم.[2][4][6]
- وفي يوم العيد، حذر موسى السحرة: لا تكذبوا على الله، فيهلككم بعذاب (20:61). ويشرح ابن كثير أن معنى ذلك: لا تخدعوا الناس فتروهم شيئا ليس حقيقيا. فهزتهم كلماته، فاختلفوا في ما بينهم، وتكلموا سرا (20:62). ويذكر ابن كثير أنه قيل إن أحدهم قال: ليس هذا كلام ساحر، بل هو كلام نبي. وقال آخر إن موسى ليس إلا ساحرا. وفي النهاية قال بعضهم لبعض إن موسى وهارون ساحران يريدان أن يخرجاهم من أرضهم، فليجمعوا حيلهم كلها، وليتقدموا صفا واحدا، لأن من يغلب في ذلك اليوم هو الفائز (20:63-64).[1][6]
- ثم قالوا لموسى: أتلقي أنت أولا، أم نلقي نحن؟ فقال: ألقوا أنتم (20:65-66، 7:115-116). ويشرح ابن كثير أنه قيل إن موسى تركهم يبدؤون حتى يرى الناس سحرهم أولا، ثم يأتي الحق بعده، فيكون أعظم أثرا في قلوبهم. فألقوا حبالهم وعصيهم، وأقسموا بعزة فرعون، أي بقوته، أنهم سيغلبون (26:44)؛ وسحروا أعين الناس، وملؤوهم خوفا (7:116). ويقول ابن كثير إن حبالهم وعصيهم كانت كثيرة حتى امتلأ الوادي بحيات بعضها فوق بعض. وحتى موسى شعر بالخوف في نفسه: ويشرح ابن كثير أنه خاف على الناس أن يخدعهم السحر قبل أن يلقي ما في يمينه. فقال الله له: ﴿لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْأَعْلَىٰ﴾، أي: لا تخف، فأنت الذي سيغلب؛ وألق ما في يمينك (20:67-69).[1][2][4][6]
- فألقى موسى عصاه، فابتلعت كل ما صنعوا (7:117، 20:69). ويذكر ابن كثير عن محمد بن إسحاق، وهو من المؤرخين الأوائل، أنها كانت تتبع الحبال والعصي واحدا بعد واحد، حتى لم يبق شيء مما ألقاه السحرة. ويقول القرآن: ﴿فَوَقَعَ ٱلْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ (7:118)، أي: فظهر الحق وثبت، وذهب كل ما عملوه؛ ثم يقول إن فرعون وقومه غلبوا هناك (7:119).[2][1][6]
- لماذا آمن السحرة في الحال؟ لأنهم كانوا أعلم الناس بالسحر، بحيله وحدوده. ويشرح ابن كثير أنهم، لأنهم يعرفون حيل السحر وطرقه كلها، علموا يقينا أن ما فعله موسى ليس سحرا ولا خداعا للعين. وعلموا أن الله وحده يقدر على هذا. ويروي ابن إسحاق أنهم قالوا: لو كان موسى ساحرا ما غلبنا.[6]
- ويقول القرآن: ﴿فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًۭا قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ﴾ (20:70)، أي: فسقط السحرة ساجدين، جباههم على الأرض، وقالوا: آمنا برب هارون وموسى، وهو رب العالمين (7:120-122). سحرة فرعون أنفسهم سجدوا لله، أمام فرعون والناس كلهم. ويروى أنهم في ذلك السجود رأوا منازلهم في الجنة: فيذكر ابن كثير عن سعيد بن جبير، وهو من العلماء الأوائل، أنهم رأوا منازلهم في الجنة واضحة أمامهم وهم ساجدون. ويضيف أن عكرمة والقاسم بن أبي بزة قالا الشيء نفسه.[1][2][6]
- فغضب فرعون غضبا شديدا. وقال: آمنتم به قبل أن آذن لكم! إنه سيدكم ومعلمكم الذي علمكم السحر، وهذه مؤامرة دبرتموها معا (20:71، 7:123). ويصف ابن كثير هذا بأنه كلام عناد: فالسحرة لم يلقوا موسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون معلمهم الذي علمهم السحر؟ ثم هددهم فرعون بعذاب رهيب: أن يقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، أي اليد من جهة والرجل من الجهة الأخرى، وأن يصلبهم على جذوع النخل (20:71، 7:124).[1][2][6]
- لكن الخوف خرج من قلوبهم. فأجابوا: لن نختارك على الأدلة الواضحة التي جاءتنا، ولا على الذي خلقنا؛ فاحكم بما تريد: ﴿إِنَّمَا تَقْضِى هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَآ﴾ (20:72)، أي: إنما تحكم في هذه الحياة على الأرض فقط. ويشرح ابن كثير كلامهم بأن قوة فرعون في هذه الدنيا فقط، وهي دنيا ستنتهي. وقالوا أيضا: ﴿لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾ (26:50)، أي: لا يضرنا ذلك، فنحن راجعون إلى ربنا؛ ويشرح ابن كثير ذلك بأنه لن يضرهم، وأنهم لا يبالون به. وكانوا يرجون أن يغفر الله لهم ذنوبهم، والسحر الذي أجبرهم فرعون عليه (20:73، 26:51). ثم سألوا الله: ﴿رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًۭا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾ (7:125-126)، أي: يا ربنا، املأ قلوبنا صبرا، واجعلنا نموت مسلمين، أي نسلم أنفسنا لله.[1][4][2][6]
- وقد لخص ابن عباس رضي الله عنهما، أحد صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ذلك اليوم. فيذكر ابن كثير أن ابن عباس وغيره من العلماء الأوائل قالوا: بدؤوا يومهم سحرة، وختموه شهداء. ويذكر في موضع آخر كلمات ابن عباس هكذا: كانوا في أول النهار سحرة، وفي آخر النهار شهداء صالحين ثابتين على إيمانهم. والشهيد هو الذي يموت من أجل إيمانه. ويضيف ابن كثير أن ما فعله فرعون بهم كان رحمة من الله لهم، لأنهم لقوا الله مؤمنين.[6]
- درس القصة: القلوب بيد الله. ففي الصباح وقف هؤلاء الرجال ضد الحق، وفي المساء ماتوا من أجله. وكان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يدعو: «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك»، أي: يا الله، يا من يقلب القلوب كما يشاء، وجه قلوبنا إلى طاعتك. سمعه منه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، والحديث في صحيح مسلم (رقم 2654؛ ويعرضه موقع Sunnah.com برقم 2655)، وهو من أوثق كتب أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. فلا تيأس من أحد، ولا من نفسك: فالرجال الذين جاؤوا في ذلك الصباح يطلبون ذهب فرعون، صاروا في آخره لا يطلبون إلا مغفرة الله (26:51).[7][8][4][6]
- هذه الدنيا قصيرة، وما عند الله يبقى. في الفيلم يقول كبير السحرة: «إنها ساعة… ثم نلقى ربنا.» وهذه كلمات الفيلم؛ أما في القرآن فيقول السحرة لفرعون إنه لا يحكم إلا في هذه الحياة على الأرض، ويقولون: ﴿وَٱللَّهُ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ﴾ (20:72-73)، أي: والله خير وأدوم. ومهما بدا الباطل قويا، فإنه لا يدوم. وينتهي الفيلم بكلمات موسى في سورة يونس: ﴿مَا جِئْتُم بِهِ ٱلسِّحْرُ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُۥٓ﴾، أي: ما جئتم به هو السحر، والله سيبطله، أي سيجعله لا شيء؛ والله لا يجعل عمل المفسدين ينجح، ويجعل الحق يغلب بكلماته، ولو كره المجرمون (10:81-82). ويذكر ابن كثير أن فرعون أراد أن يبهر الناس بحيل السحرة، لكن النتيجة كانت عكس ما أراد تماما.[1][3][6]
الدروس والفوائد
- القلوب بيد الله: الرجال الذين جاؤوا في الصباح ليهزموا موسى صاروا مؤمنين في المساء، فلا تيأس من أحد، ولا من نفسك.[7][8][6]
- العلم الحقيقي يقود إلى الحق: كان السحرة يعرفون السحر جيدا، فرأوا في الحال أن آية موسى ليست سحرا، ولم يتكبروا عن قبولها.[6][1]
- وعدهم فرعون بأجر ومكان قريب منه؛ فاختاروا ما عند الله، وهو خير وأدوم.[2][1]
- الإيمان يعطي الشجاعة: حين آمنوا، لم يعودوا يخافون أحدا إلا الله، حتى أمام ملك طاغية.[1][4][6]
- قد يبدو الباطل قويا مدة من الزمن، لكن الله يجعل الحق يغلب.[3][6]
أسئلة للتأمّل
هذه الأسئلة من إعداد Qabas Anime لتعينك على التأمّل، وليست جزءًا من القرآن ولا من تفسيره.
- كان السحرة أعلم الناس بالسحر، ولهذا بالضبط رأوا الحق. كيف يمكن أن يساعدك ما تعرفه على أن تعرف ما هو حق؟
- عرض عليهم فرعون أجرا ومكانا قريبا منه. ما أصعب شيء عليك أن تتركه من أجل الحق؟
- تغيرت قلوبهم في لحظة واحدة. هل هناك شخص يئست منه؟ لماذا يجب ألا نيأس من أحد أبدا؟
- لماذا تظن أن السحرة لم يعودوا يخافون فرعون بعد أن آمنوا؟
المصدر
- الآيات
- Ta-76, Al-126, Yunus 10:79-82
- الترجمة
- Uthmani text (original Arabic), The Quran (Uthmani script) (Quran.com)
- التفسير
- Tafsir Ibn Kathir (Abridged), English, Quran.com
المصادر
- [1] Quran 20:56-76, Surah Ta-Ha, Quran.com (تاريخ الاطلاع: 2026-11-02)Arabic text (Uthmani script) and English translation by Saheeh International. The Arabic shown on this page is the Tanzil Uthmani text (see arabic_source).الصفحات المفتوحة، بحسب الآية: 20:56, 20:57, 20:58, 20:59, 20:60, 20:61, 20:62, 20:63, 20:64, 20:65, 20:66, 20:67, 20:68, 20:69, 20:70, 20:71, 20:72, 20:73, 20:74, 20:75, 20:76
- [2] Quran 7:103-126, Surah Al-A'raf, Quran.com (تاريخ الاطلاع: 2026-11-02)Arabic text (Uthmani script) and English translation by Saheeh International. The Arabic shown on this page is the Tanzil Uthmani text (see arabic_source).الصفحات المفتوحة، بحسب الآية: 7:103, 7:104, 7:105, 7:106, 7:107, 7:108, 7:109, 7:110, 7:111, 7:112, 7:113, 7:114, 7:115, 7:116, 7:117, 7:118, 7:119, 7:120, 7:121, 7:122, 7:123, 7:124, 7:125, 7:126
- [3] Quran 10:79-82, Surah Yunus, Quran.com (تاريخ الاطلاع: 2026-11-02)Arabic text (Uthmani script) and English translation by Saheeh International. The Arabic shown on this page is the Tanzil Uthmani text (see arabic_source).الصفحات المفتوحة، بحسب الآية: 10:79, 10:80, 10:81, 10:82
- [4] Quran 26:34-51, Surah Ash-Shu'ara, Quran.com (تاريخ الاطلاع: 2026-11-02)Arabic text (Uthmani script) and English translation by Saheeh International.الصفحات المفتوحة، بحسب الآية: 26:34, 26:35, 26:36, 26:37, 26:38, 26:39, 26:40, 26:41, 26:42, 26:43, 26:44, 26:45, 26:46, 26:47, 26:48, 26:49, 26:50, 26:51
- [5] Quran 79:24, Surah An-Nazi'at, Quran.com (تاريخ الاطلاع: 2026-11-02)Arabic text (Uthmani script) and English translation by Saheeh International.الصفحات المفتوحة، بحسب الآية: 79:24
- [6] Tafsir Ibn Kathir (Abridged), English, Quran.com (تاريخ الاطلاع: 2026-11-02)The abridged English translation of Ibn Kathir's Tafsir al-Qur'an al-'Azim, as shown on Quran.com under "Ibn Kathir (Abridged)". Quran.com shows the commentary for a group of verses (20:57-59; 20:60-64; 20:65-70; 20:71-73; 20:74-76; 7:104-106; 7:107-108; 7:109-110; 7:111-112; 7:113-114; 7:115-116; 7:117-122; 7:123-126; 10:79-82; 26:29-37; 26:38-48; 26:49-51); the page opened for each group is listed under its first verse. Summarised in our own words.الصفحات المفتوحة، بحسب الآية: 10:79, 20:57, 20:60, 20:65, 20:71, 20:74, 26:29, 26:38, 26:49, 7:104, 7:107, 7:109, 7:111, 7:113, 7:115, 7:117, 7:123
- [7] Sahih Muslim 2654, The Book of Destiny (shown on Sunnah.com as Sahih Muslim 2655, in-book reference Book 46, Hadith 29), Sunnah.com (تاريخ الاطلاع: 2026-11-02)Abdullah ibn Amr ibn al-As heard the Prophet (peace be upon him); Arabic text and English translation (Abdul Hamid Siddiqui). Sunnah.com numbers this hadith 2655; the usual numbering (Muhammad Fuad Abd al-Baqi), as on al-Durar al-Saniyyah, is 2654. The English meaning on this page is by Qabas Anime.
- [8] Sahih Muslim 2654, «اللهم مصرف القلوب…» (al-Durar al-Saniyyah hadith encyclopedia), al-Durar al-Saniyyah (dorar.net) (تاريخ الاطلاع: 2026-11-02)Narrated by Abdullah ibn Amr; on the page: «المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم : 2654», «خلاصة حكم المحدث : [صحيح]». Arabic; the English meaning on this page is by Qabas Anime.
نصّ الحلقة
كلمات الحلقة، مأخوذة من ترجمة الصوت الأصلي المكتوبة (العربية).
الآن! ما الذي يجعل رجلا… يخسر كل شيء في لحظة… ولا يبالي؟
خونة! في الصباح… كانوا سحرة فرعون. وقبل أن تغرب الشمس… صاروا شهداء.
فماذا رأوا في ذلك اليوم؟
في مصر القديمة… حكم فرعون، ملك طاغية.
استعبد بني إسرائيل… وادعى أنه رب الناس. فأرسل الله إليه موسى… وأخاه هارون. فألقى موسى عصاه… فصارت حية هائلة!
ثم أخرج يده… تشع بياضا أمام الجميع.
فارتعد فرعون… لكنه لم يؤمن. فهمس كبار قومه: إنه ساحر بارع… جاء ليأخذ منكم أرضكم. فاجمع له كل ساحر في مصر.
يا موسى، ستهزم أمام الجميع! فتوعد فرعون موسى… بسحر يهزمه أمام الناس. فقال موسى: موعدنا يوم عيدكم… حين يجتمع الناس ضحى.
وخرج رسل فرعون إلى كل المدن…
يجمعون أمهر السحرة.
وجاء السحرة من كل مكان… بحبالهم… وعصيهم. ووقف كبيرهم أمام فرعون… وسأله: هل لنا أجر… إن غلبنا موسى؟ فابتسم فرعون: نعم… وستكونون من أقرب الناس إلي.
سترى يا مولاي… سحرا لم تره عين! وفي الليل… أعدوا سحرهم في السر. حبال وعصي… سترعب الناس غدا. وجاء يوم العيد… وخرج الناس كلهم ضحى… ليروا من يغلب. وكانوا يقولون: إن غلب السحرة… اتبعناهم! وجلس فرعون على عرشه العالي… ينظر إلى الجميع. ودخل السحرة صفا واحدا… كالجيش. ثم ظهر موسى وهارون… وحدهما. فوقف موسى أمام السحرة… وحذرهم: لا تكذبوا على الله… فيهلككم بعذاب من عنده.
فارتبك السحرة… وتهامسوا بينهم.
هذا ليس كلام ساحر! لكن كبيرهم أسكتهم… وقال: اتحدوا… اليوم يفوز من يغلب. ثم قالوا لموسى: أتلقي أنت أولا… أم نلقي نحن؟ فقال لهم: ألقوا أنتم.
الآن!
فألقوا حبالهم وعصيهم… باسم فرعون.
فرأى الناس الأرض… تمتلئ بالأفاعي!
وامتلأت القلوب رعبا.
﴿فَأَوْجَسَ فِى نَفْسِهِۦ خِيفَةًۭ مُّوسَىٰ قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْأَعْلَىٰ وَأَلْقِ مَا فِى يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوٓا۟ ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا۟ كَيْدُ سَٰحِرٍۢ ۖ وَلَا يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ﴾ (طه 20:67–69) فألقى موسى عصاه… فصارت حية عظيمة… تبتلع كل ما صنعوا!
حبلا بعد حبل… وعصا بعد عصا.
فلم يبق في الساحة… حبل واحد.
فظهر الحق… وبطل سحرهم كله. وسكتت الساحة كلها. وكان السحرة… أعلم الناس بالسحر. يعرفون حيله كلها… ويعرفون حدوده. هذا ليس سحرا!
فسقط كبيرهم ساجدا… وسقط السحرة كلهم سجدا. ﴿فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًۭا قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ﴾ (طه 20:70) سحرة فرعون… سجدوا لرب موسى، أمام فرعون! ويروى أنهم في سجودهم… رأوا منازلهم في الجنة. فقام فرعون يصرخ…
خونة! كيف تؤمنون… دون إذني؟! موسى معلمكم… وهذه مؤامرة بينكم! ثم توعدهم بأبشع عذاب: أن يقطع يد كل واحد ورجله… ويصلبه على جذع نخلة. لكن القلوب التي سجدت… لم تعد تخاف إلا الله. ﴿قَالُوا۟ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِى فَطَرَنَا ۖ فَٱقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِى هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَآ إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ ۗ وَٱللَّهُ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ﴾ (طه 20:72–73) جاؤوا يطلبون ذهب فرعون… فصاروا لا يطلبون إلا مغفرة الله. فجرهم الجنود… أمام الناس.
لا تخافوا… إنها ساعة… ثم نلقى ربنا.
ورفعوا أيديهم… يدعون الله. ﴿وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتْنَا ۚ رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًۭا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾ (الأعراف 7:126) قال ابن عباس رضي الله عنهما: كانوا في أول النهار سحرة… وفي آخره شهداء بررة. رجال وقفوا ضد الحق في الصباح… وماتوا من أجله في المساء. فما الذي غير قلوبهم… في لحظة؟ لأنهم عرفوا الحق حين رأوه… ولم يتكبروا عليه. فالقلوب لا يملكها إلا الله… وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو: اللهم مصرف القلوب… صرف قلوبنا على طاعتك. فلا تيأس من أحد… ولا من نفسك. فالدنيا كلها ساعة… وما عند الله هو الباقي. ومهما بدا الباطل قويا… والله تعالى يقول: ﴿فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ ٱلسِّحْرُ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُۥٓ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ (يونس 10:81–82)




التعليقات
…