الحديث

ثمامة بن أثال

  • 5:46
  • HD
  • 10 لغات
  • CC
  • الدرجة: Sahih (authentic): recorded by al-Bukhari and Muslim
تنزيل

لم يكن في الأرض… وجه أبغض إلى هذا الرجل… من وجه النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ثلاثة أيام وهو مربوط بسارية في المسجد… ثم قال كلمة… غيّرت حياته إلى الأبد. قصة حقيقية من حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بالرسوم المتحركة (صحيح البخاري 4372).

المصادر: عن هذا السردSahih al-Bukhari 4372Sahih (authentic): recorded by al-Bukhari and Muslim
المجموعة
Sahih al-Bukhari
الرواية
Sahih al-Bukhari 4372الموضع في الكتاب: Book 64 (Military Expeditions led by the Prophet (pbuh) (Al-Maghaazi)), Hadith 398
درجة الحديث
Sahih (authentic): recorded by al-Bukhari and MuslimSahih al-Bukhari 4372, Sahih Muslim 1764a, Al-Durar al-Saniyya, Fadl al-Rahim al-Wadud, Ibn Hisham, Ibn Hajar al-Asqalani, Al-Kala'i
الآيات
41:34
ورد أيضًا في
Sahih Muslim 1764a
فتح في sunnah.com

الصوت الأصلي بالعربية ودبلجة بتسع لغات: اختر من زر الصوت في الفيديو، والترجمة النصية من زر CC. لا تحتاج المشاهدة إلى حساب.

الحديث والآية

عن هذا السرد

يحكي الفيلم هذا الحديث بأسلوبه الخاص، في صورة مشهد. أما الرجل الذي يأتي ثمامة في حصنه بخبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والإناء الذي يسكبه ثمامة وهو غاضب، وصورته في ماء القناة، والسيف المغروس في الكثيب الرملي، وخاتم العقيق، والأطفال خلف الجدار، والذبابة على الأواني، والجرة التي تظهر فيها صفوف الناس وهم يسجدون في الصلاة، والمزولة الشمسية، والحبل المدفون، والحمامة، والذكريات بالأبيض والأسود، والعناق، وجرة الحبوب الفارغة، والوجوه والأصوات كما تظهر وتُسمع في الفيلم، فهي من صياغة الفيلم للقصة، وليست من ألفاظ الحديث. والجمل الثلاث عشرة القصيرة التي تقولها الشخصيات هي ألفاظ الحديث، تُقال في الفيلم بالإنجليزية (أما جملة الرجل الذي يأتي بالخبر في أول الفيلم فهي من الفيلم نفسه). وشروح راوي الفيلم (أن ثمامة بقي مربوطًا في المسجد يرى كل شيء، وأنه رأى الغني والفقير يسجدون لله جنبًا إلى جنب ويرحم بعضهم بعضًا، وأن كل ما كان يظنه بهم بدأ يتهاوى، وأنه في المرة الثانية لم يذكر القتل ولا المال، وأنه أُطلق بلا فداء ولا شرط ولا مقابل، وأن النبي صلى الله عليه وسلم رحم الذين آذوه، وأن أحدًا لم يجبره على الإسلام، وأن الإحسان يفتح قلوبًا لا تفتحها السيوف) هي من شرح الفيلم، وليست من ألفاظ الحديث. أما أن النبي صلى الله عليه وسلم عرف ثمامة، وأمر بأن يُحسَن إليه، وكان يبعث إليه بلبن ناقته صباحًا ومساءً، وأن الفرسان لم يعرفوا من هو، وأن قريشًا جاعت وكتبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تطلب منه الرحمة، فهي أخبار من كتب السيرة النبوية (سيرة ابن إسحاق في رواية ابن هشام، والبيهقي)، ويحكيها الفيلم على أنها جزء من القصة، وتذكرها هذه الصفحة على أنها أخبار («يُروى»)، لا على أنها من ألفاظ الحديث. ولا يظهر النبي صلى الله عليه وسلم في الفيلم في صورة إنسان أبدًا: لا يظهر إلا عمودًا من نور، ولا يتكلم، بل يحكي راوي الفيلم كلامه. والثابت هو الحديث المذكور أدناه، مع رواية مسلم المذكورة معه، وآية القرآن التي تُتلى في آخر الفيلم.

الحديث

النص العربي

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ عِنْدِي خَيْرٌ يَا مُحَمَّدُ، إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ مِنْهُ مَا شِئْتَ‏.‏ حَتَّى كَانَ الْغَدُ ثُمَّ قَالَ لَهُ ‏"‏ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ‏"‏‏.‏ قَالَ مَا قُلْتُ لَكَ إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ‏.‏ فَتَرَكَهُ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ، فَقَالَ ‏"‏ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ ‏" ‏، فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ مَا كَانَ عَلَى الأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَىَّ مِنْ وَجْهِكَ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ إِلَىَّ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَىَّ مِنْ دِينِكَ، فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَىَّ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضُ إِلَىَّ مِنْ بَلَدِكَ، فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلاَدِ إِلَىَّ، وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ، فَمَاذَا تَرَى فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ قَالَ لَهُ قَائِلٌ صَبَوْتَ‏.‏ قَالَ لاَ، وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ مَعَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَلاَ وَاللَّهِ لاَ يَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

Sahih al-Bukhari 4372

الآيات

  1. Fussilat 41:34

    وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ ۚ ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌۭ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌۭ

القرآن الكريم بنصه العربي الأصلي (بالرسم العثماني) كما في موقع Quran.com.

نصّ الحلقة

كلمات الحلقة، مأخوذة من ترجمة الصوت الأصلي المكتوبة (العربية).

لم يكن في الأرض… وجه أبغض إلى هذا الرجل… من وجه النبي صلى الله عليه وسلم. أسر… وربط بسارية… في مسجد المدينة. وبعد ثلاثة أيام… قال كلمة… غيرت حياته إلى الأبد. في اليمامة… أرض النخل والقمح… كان سيد أهلها… ثمامة بن أثال… قويا غنيا.

يا سيدي… محمد يدعو العرب إلى عبادة الله وحده.

وذات يوم… خرج يريد العمرة… على دين قومه.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم… قد بعث خيلا نحو نجد.

فأخذوه أسيرا… وهم لا يعرفون من هو.

وجاؤوا به إلى المدينة.

فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم… قال: «أتدرون من أخذتم؟»

«هذا ثمامة بن أثال الحنفي!»

فربطوه… بسارية من سواري المسجد. وقال: «أحسنوا إليه»… وكان يبعث إليه بلبن ناقته… صباحا ومساء. ثم خرج إليه… فقال: «ما عندك يا ثمامة؟» عندي خير يا محمد. إن تقتلني… تقتل ذا دم. وإن تنعم… تنعم على شاكر. وإن كنت تريد المال… فسل منه ما شئت.

فتركه ومضى… لم يطلب منه شيئا.

وبقي مربوطا في المسجد… يرى كل شيء. يراهم يسجدون لله وحده… الغني بجانب الفقير. يرحم بعضهم بعضا.

وكل ما كان يظنه بهم… بدأ يتهاوى.

وفي الغد عاد إليه: «ما عندك يا ثمامة؟» ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر. وهذه المرة… لم يذكر القتل ولا المال.

وفي اليوم الثالث: «ما عندك يا ثمامة؟»

عندي ما قلت لك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أطلقوا ثمامة!» بلا فداء… بلا شرط… بلا مقابل.

فانطلق ثمامة… حرا. لكنه ذهب إلى نخل قريب من المسجد… فاغتسل.

ثم رجع… ودخل المسجد.

أشهد أن لا إله إلا الله… وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

يا محمد، والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك.

فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي. وكذلك الإسلام والمدينة… صارا أحب شيء إليه. وقال: «إن خيلك أخذتني… وأنا أريد العمرة… فماذا ترى؟»

فبشره… وأمره أن يعتمر.

فلما وصل إلى مكة…

صبوت؟

لا… ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولا والله… لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم.

فمنع الطعام عن قريش… حتى جاعوا.

فكتبوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسترحمونه… فأمر ثمامة… أن يرسل إليهم الطعام. رحم الذين آذوه… وأخرجوه من بلده. لم يجبره على الإسلام… أطلقه أولا… فاختار الإسلام بقلبه. فالإحسان… يفتح قلوبا… لا تفتحها السيوف. والله تعالى يقول: ﴿وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ ۚ ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌۭ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌۭ﴾ (فصلت 41:34)

التعليقات

…